السمعاني

118

الأنساب

أبي طالب ، رضي الله عنه ، قدم رئيس خراسان أيام الأحنف بن قيس ، ونزل قرية جلاشجرد . هكذا ذكره أبو زرعة المسبحي . الكلاعي : بفتح الكاف وفي آخرها العين المهملة . هذه النسبة إلى قبيلة ، يقال لها : " كلاع ، نزلت الشام ، وأكثرهم نزل حمص ، والمشهور بالانتساب إليها : عبد الله بن خالد بن معدان الكلاعي ، من أهل الشام . يروي عن أبيه . روى عنه عقيل بن مدرك . وأبو منقذ عبد الرحمن بن ثور الكلاعي ، من أهل الشام . روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي . وأبو سلمة عبيد الله بن عبد الله الكلاعي الحمصي ، من أهل الشام . يروي عن مكحول . روى عنه الشاميون . والحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي ، قاضي حمص . يروي عن الزبيدي ، وسعيد بن غزوان ، والعلاء بن عتبة اليحصبي . روى عنه الربيع بن روح ، ويزيد بن عبد ربه ، وعبد الله بن عبد الجبار ، وعمرو بن عثمان . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو شيخ ليس بالقوي . وأبو عبد الله خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي . يروي عن أبي أمامة ، والمقدام بن معديكرب . ولقي سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من خيار عباد الله الصالحين . قدم العباس بن الوليد واليا على حمص . فحضر يوم الجمعة للصلاة ، وخالد بن معدان في الصف ، فلما رآه إذا على العباس بن الوليد ثوب حرير ، فقام إليه خالد ، وشق الصفوف حتى أتاه ، فقال : يا ابن أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس هذا . فقال : يا عم ، هلا قلت أخفى من هذا . قال : وغمك ما قلت ؟ والله لا سكنت بلدا أنت فيه . فخرج عنه ، وسكن طرسوس ، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك ، فكتب إليه الوليد : يا بني ، ألحقه بعطائه أين ما كان ، فإنا لا نأمن أن يدعوا علينا بدعوة فنهلك . وأقام بطرسوس متعبدا مرابطا ، إلى أن مات ، سنة أربع ومائة ، وقيل : ثمان ومائة . وقيل سنة ثلاث ومائة . وأبو سهل عباد بن العوام الكلاعي ، من أهل واسط . يروي عن حميد الطويل ، روى